القائمة الرئيسية

الصفحات



اسم النبى و مولده  ونسبه 


هوخاتم الأنبياء مُحمد (عليه أفضل الصلاة والسلام ) بن عبد الله  بن عبد المطلب بن

 هاشيم بن عبد مناف  بن قصى بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر

 بن مالك بن النضر بن كنانه بن خزيمه  بن مدركه بن إلياس بن مضر بن نزار

 بن معد بن عدنان وذكَر أهل العلم أن عدنان من ولد اسماعيل بن إبراهيم

 عليهما السلام




اسم النبى مولده ونسبه"محمد بن عبد الله  بن   عبد المطلب بن هاشيم  بن عبد مناف  بن قصى بن كلاب بن   مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر   بن كنانه بن خزيمه  بن مدركه بن إلياس بن مضر بن نزار بن   معد بن عدنان"
اسم النبى مولده ونسبه"


رؤيا عبد المطلب فى النام 

يقول عبد المطلب  جد النبى أنه رأى رؤيا فى منامه وذهب إلى أحد حكماء و مفسرين 

ذلك الوقت ـ نقلا من كتب السيرة : "رأيت كأن شجرة نبتت نال رأسها السماء وضربت

 بأغصانها المشرق والمغرب، ورأيت العرب والعجم لها ساجدين، وهي تزداد كل سعة

 وعظمًا ونورًا وارتفاعًا، ورأيت ناسًا من قريش تعلقوا بأغصانها ورأيت ناسًا من قريش

 يريدون قطعها، فأردت أن أدنو منها فأخذهم شاب ـ لم أر قط أحسن منه وجهًا ولا أطيب

 منه ريحًا ـ فيكسر أظهرهم ويقلع عيونهم، فرفعت يدي لأتناول منها نصيبًا فمنعت فقلت:

 لمن النصيب، فقال: النصيب لهؤلاء الذين تعلقوا بها وسبقوك فانتبهت مذعورًا".

فقال من فسرها له وهو أحد حكماء ذلك الزمان بعد أن قص عليه الرؤيا: 

"ليخرجن من صلبك رجل يملك المشرق والمغرب ويدين له الناس".    


   

وذُكر أيضاً رؤيا لجد النبى عبد المطلب 

 قال إني رأيت في المنام كأنه قد خرج من ظهري سلسلة بيضاء مضيئة 

يكاد ضوؤها يخطف الأبصار, ولها أربعة أطراف؛ طرف منها قد بلغ المشرق, 

وطرف منها قد بلغ المغرب, وطرف منها غاص تحت الثرى, وطرف منها 

قد بلغ عنان السماء, فنظرت وإذا رأيت تحتها شخصين عظيمين مهيبين, 

فقلت لأحدهما : من أنت؟ فقال: أنا نوح نبي ربّ العالمين, وقلت للآخر: من أنت؟

 قال: أنا إبراهيم الخليل جئناك نستظل بهذه الشجرة, فطوبى لمن استظل بها, 

والويل لمن تنحى عنها. فانتبهت لذلك فزعاً مرعوباً.

وقيل له فى تفسير هذه الرؤيا وإن صدقت رؤياك ليخرجن من ظهرك من يدعو أهل

 المشرق والمغرب ويكون رحمة لقوم وعذاباً على قوم, فانصرف عبد المطلب فرحاً

 مسروراً, ولم يلبث أن تزوج بفاطمة بنت عمرو, فولدت له الزبير وأبا طالب (عليه

 السلام) وعبد الله والد النبي (صلى الله عليه وآله وزوج عبد المطلب ابنه عبد الله  السيدة

 امنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب وكانت أفضل إمرأة فى قريش نسباً 

وموضعاً وأبوها سيد بنى زهرة نسباً وشرفًاً  فتزوجها فى مكة وبعد قليل خرج  للتجارة

 فى الشام فنزل فى المدينة وهو مريض وتوفى بها  ودفن فى دار النابغة الجعدى

  وكان عمره خمسة وعشرين سنة وكانت وفاته قبل أن يولد النبى (صلى الله عليه وسلم) 

ولد سيدنا مُحمد النبي الأمى فى شعب بنى هاشم بمكة فى صبيحة يوم الإثنين الموافق

التاسع من شهر ربيع الأول في عام الفيل  الموافق العشرين أو الثانى والعشرين من

 شهرأبريل سنة 571 م .


وروى أن  السيده آمنه بنت وهب 

 لما ولدت النبى مُحمد (صلى الله عليه وسلم )خرج منها نور أضاءت له قصور الشام

 وخمدت النار التى كانت تعبدها الماجوس  وسقط أربعة عشرة شرفة من إيوان 

كسرى وهدمت الكنائس حول جزيرة ساوة بعد أن غاصت ولما ولدت السيدة أمنه وليدها

 أرسلت إلى جده عبد المطلب تبشره بحفيده فجاءَ مستبشراً ودخل به الكعبة ودعا الله

 وشكر له وأختار له اسم مُحمد وهذا الإسم لم يكن معروفاً عند العرب وأول من أرضعت

 النبى بعد أُمة (عليه أفضل الصلاة والسلام ) هى (ثُويبة) مولاة أبى لهب وكانت قد 

أرضعت قبله حمزة بن عبد المطلب وأرضعت بعده أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومى 

ثم أرضعته السيدة حليمه بنت أبى دؤيب الملقبه (بحليمة السعديةكانت من (بنى سعد

وزوجها هو الحارث بن عبد العزى المكنى بأبى كبشة كان من (بنى سعد) أيضاً

اخوات النبى هناك هم (عبد الله بن الحارث  _ أنيسة بنت الحارث _ حذامة بنت الحارث 

( الشيماء) وكانت تحتضن النبى( عليه أفضل الصلاة والسلام )أبو سفيان بن الحارث بن

 عبد المطلب (ابن عم النبي) حمزة بن عبد المطلب  كان حمزه مسترضع النبى من

 وجهين من جِهة ثويبة ومن جِهة حليمة السعدية










هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع